شكراً ديانا على موقفك الأخلاقي والشجاع في زمن صار فيه كثيرون يفضّلون الصمت و يسايرون حفاظاً على مصالحهم وحضورهم او خوفا أتفهمه من دفع الثمن!!
عندما دخلت عالم السياسة قررت أن احذف الخوف والتردد من حياتي.
كلماتك تجعلني اقوى.
كل الاحترام والتقدير
مارسيل غانم يتعامل مع الشاشة كأنها ملكية شخصية لا مساحة عامة للنقاش والمساءلة. يمدح من يشاء وبشكل مزاجي ويخاصم من يشاء ويستخدم الهواء لتصفية حساباته الخاصة بمنطق وألفاظ لا علاقة لها بالصحافة.
بالأمس افتتح موسمه بهجوم شخصي بالغ الابتذال على النائبة بولا يعقوبيان واستخدم هجومه عليها بوصفه خلاص من "نفايات" ثم انتقل ببساطة إلى محاورة وزيرة البيئة تمارا الزين وكأن ما سبق جزء طبيعي من العمل الإعلامي.
الوزيرة الزين لم تنبس وجلست كالتلميذة وأكملت الحوار بلا كلمة اعتراض.
المسألة ليست بولا يعقوبيان وحدها.
مارسيل ولسنوات استخدم منبره في سياق علاقاته وخصوماته وهو حتماً حليف المنظومة ووجهها الأبرز وسبق أن تفاخر بأن المصرفي أنطون الصحناوي هو «صديق عمره وأخوه»، في بلد لا يزال مودعوه يدفعون ثمن انهيار منظومته المصرفية. مارسيل غانم يقدم لنا علاقاته وخصوماته بوصفها "صحافة".
وإذا كان كثير من الرأي العام قد تآلف بفعل النفوذ والمال مع المستوى المبتذل للخطاب الذي يقدمه مارسيل غانم لكن المشكلة الأكبر هي في السياسيين والإعلاميين والشخصيات العامة التي تقبل أن تكون معه وهم أسرى هذا الوهم أنه جلوسهم في حضرته الملوثة وكأنه شأن عادي وسيجلب لهم مشاهدات..
نعم سيجلب لكم المشاهدات فهنيئاً لكم هذا الرخص..
لربما علينا ان نشير بالبنان لكل من يقبل أن يكون جزءا من هذا المشهد المخزي.